سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
15
تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى)
مفعول و معطوف است به « المطلب » و ضمير مجرورى در « كاسبه » به علم به احكام شرعيّه راجع است . قوله : يعرج بحامله الى الذروة العليا : ضمير مجرورى در « بحامله » به علم به احكام شرعيّه راجع بوده و كلمه « ذروه » بكسر ذال و ضمّ آن به معناى بالاى كوهان و قلّه هر چيز را گويند . قوله : و تنال به السّعادة فى الدّار الاخرى : ضمير در « به » به علم به احكام شرعيّه راجع است . قوله : جهدهم : كلمه « جهد » بضمّ جيم سعى و كوشش را گويند . قوله : كدّهم : كلمه « كدّ » بفتح كاف و تشديد دال رنج و مشقّت را گويند . قوله : فكم فتحوا فيه مقفلا : ضمير در « فيه » به علم فقه راجع بوده و كلمه « مقفل » به صيغه اسم مفعول بوده يعنى قفل زده شده و آن كنايه است از مطلب مشكل و مغلق . قوله : و كم شرحوا منه مجملا : ضمير در « منه » به علم به احكام شرعيّه راجع مىباشد . قوله : ببيان آثارهم : مقصود از « آثار » كتب و تأليفات علماء است . متن : فمن مختصر كاف فى تبليغ الغاية و مبسوط شاف بتجاوزه النّهاية و ايضاح يحلّ من قواعده المشكل و بيان يكشف من سرائره المعضل و تهذيب يوصل من لا يحضره الفقيه بمصباح الاستبصار الى مدينة العلم و يجلو بانارة مسالكه عن الشّرائع ظلمات الشّكّ و الوهم و ذكرى دروس مقنعة فى تلخيص الخلاف و الوفاق و تحرير تذكرة هى منتهى المطلب فى الآفاق و مهذّب جمل تسعف فى مختلف الاحكام بكامل الانتصار و معتبر مدارك يحسم موادّ النّزاع من صحيح الآثار و لمعة روض يرتاح لتمهيد اصوله الجنان و روضة بحث تدهش بارشاد فروعها الاذهان فشكر اللّه سعيهم و اجزل من جوده